حول الأكاديمية | لائحة الأكاديمية | القبول والتسجيل | المؤتمرات والندوات  | التقويم الأكاديمي | منشورات الأكاديمية |                      |  راسلنا

  الإعلانات
 

 برئت عائشة ... بهت الأفاكون

بسم الله الرحمن الرحيم

 "لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيراً وقالوا هذا إفكٌُ مبين"

صدق الله العظيم

 قريش علكم جميعاً تذكرونها وقد اتسمت الصورة ونقيضها في ذاكرتكم عن المجتمع المكي الذي عصفت بأركانه دعوة محمد وانقسم بفعلها إلى مؤيد ومعارض .

قريش تلك الموسومة بمقاومة الدعوة في مهدها ، والتي حاولت وأد محمد تظل بالرغم من ذلك كله حالة خاصة كخصوصيته وخصوصية الأمة التي تنحدر إليها والرسالة التي أُنزلت عليها . فقريش هذه لم ولن تكون ملعونة كعائلة يعقوب ، لأن الأمة التي تنتمي إليها ليست بني إسرائيل التي تقتل أنبياءها ورسلها ومنقذيها ، وتقدس الذهب والفضة ، وتعبد العجل من دون الله زوراً وبهتاناً .

ومحمد ليس هو كأولئك الذين يستعجلون العذاب لأقوامهم وتنحرج صدورهم وتضيق قلوبهم وتلازمهم نفاذة الصبر ، بل كان يفضل الفرار إلى بطحاء مكة المحرقة التي تشبه قارة من قارات جهنم على أن تقع أمته كلها في عذاب يوم كان شره مستطيراً وناره زمهريراً ، أو أن ترمي أمته ( بخازوق ) ويُحرّم عليها ماءاً فراتاً سائغاً شرابه وتتطاول على رموز ديانتها عبدة النار من المجوس اعتقاداً شراكتهم فيها .

ها هي الصورة تزداد بعدما هدأت براكين الحقد من حولها ، إنها الأوضح والأكثر قدرة على صقل صورتها ، منطلقة من أصالة معدنها ، ووحدة أصولها ، ونقاء سريرتها ، وحبها لمحمد الذي لم تسبه شائبة سوى تمثل بعض ممن ليسوا من قريش حباً لم يكن صادقاً ، مدفوعاً بمحاولات القدرة على التكيف مع ما هو واقع وقوي ، والتناسي لماضي تراثه الكفر والردة وإيذاء محمد وصحبه والاستغراق في تغليب القرابة على العقيدة .

فقريش بكفرها وعنجهيتها وبمقاومتها للدعوة ، وبيدي أي لهب وحمالة الحطب وبالذي جعل له ربه مالاً ممدوداً وبنين شهوداً ، ومهد له تمهيداً ، ولكنه كان لآياته عنيداً . بكل هؤلاء وأولئك أصبح محمد ودعوته أهم مفخرة تاريخية لها ، ذاع صيتها وأشرقت شمس دعوتها ما بين سور الصين العظيم وحتى أعتاب أنصع القصور بياضاً وأقتم جوانبها سواداً .

الدعوة بنفسها قادرة على نشر نفسها ، ولكنها كانت بحاجة إلى من يعزها .

محمد يقول اللهم أعز الإسلام بأحد العمرين فيسلم الخطاب استجابةً لذلك الاستنجاد الطاهر.

أسلم بلال ... وأسلم صهيب وخباب ... وأسلم سلمان وأسلم ياسر ، ولكن الإسلام كان بحاجة إلى عمر .. إلى خالد .. إلى حمزة .. إلى من يقول : أنا على دين محمد لأنه محمد ولأنه من قريش . فكل أحداث الدعوة كان محورها قريش ، بل وكان مكانها مكة ، فكأن بإسلام قريش قد اكتمل إسلام العالم ، وكأن برفع راية الإسلام فوق مكة قد ارتفعت المآذن في كل أصقاع الدنيا . هاجر محمد من مكة فكان ذلك أهم حدث تاريخي أرخ له به المسلمون حتى الانبعاث الجديد .

فتحت مكة .. "إذا جاء نصر الله والفتح" .

أسلمت قريش .. "رأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا" .

وكأن قريش هي كل الناس ومكة هي كل الدنيا .

"اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا" .

كانت يثرب استراحة لمقاتل يكرمها محمد فيعود لها بعد فتح مكة ويبقى فيها إلى يوم يبعثون . وتبقى مكة مقصد كل ضامر , ومن كل فج عميق ، وفي أديرة مكة وبطائحها يؤدي ركن كامل من أركان الإسلام .

هكذا هي قريش .

فحمزة الذي آمن دون أن يقول أشهد أن لا إله إلا الله ، بل دفعه انتماؤه ، استشهد وهو لا يحفظ القرآن . ينسى محمد مع استشهاده سماحة الإسلام ويقول والله لئن عشت لأمثلن بسبعين من مثلك يا حمزة . ويصلي عليه محمد سبعين مرة مع كل شهيد من شهداء أحد .   

ويبعث فيه التنكيل بحمزة رواقد الأحزان ومرارة ظلم الجاهلية ، ويقول : وعلى حمزة فلتبكي البواكي ، ولم يقل ليس منا من لطم الخدود .

يخرج الإسلام من مكة بإرادة قريش .. إرادة قوية وعزيمة صلبة ، وينتشر بين الناس ، ويبرز من بالغ في اعتناقه الدعوة وتفقه في أمورها وفي تفسير كل كلمة فيها . ولكن بين كثبان رمال الجزيرة ولا تحت لفح شمس صحراء نجد ، بل في الأروقة والسقائف والقاعات المكيفة . كانوا يتحينون الفرص لضعف قريش للعبث بالرسالة .. يتحول بعضهم إلى مستشرقين ، ويحول من بقى منهم الإسلام إلى أكثر من خمسة أديان أسموها "مذاهب" .

وكانوا في كل مؤامراتهم هذي لا يستطيعون إلا أن يتشبثون بقريش .. أعلي ولي الله ؟ ومن أحق منهم بالخلافة .. علي أم معاوية ؟ ومن أولى بأن يتبع بني العباس أم أولاد فاطمة ؟

وتسوقنا أحداث الدعوة وهي تؤكد لنا أن بعضاً ممن أعلنوا إسلامهم لم تكن لديهم المقدرة على التخلص من براثن الجاهلية ، وهم قد أوهموا أنفسهم بأنهم قادرون على ذلك ، لتحكم تلك البراثن علاقتهم بالدعوة فتؤثر فيها ليزداد الحمل ثقلاً عليها ، ويصر هؤلاء على أن ينفثوا سمومهم في أكثر المواقع أمناً واستقراراً لمحمد ودعوته ، محاولين بذلك زرع بذور الشك بين من لا يعرف الشك إليه طريقاً .

وتظل الأحداث التاريخية التي شكلت دولة محمد فأثرت فيها وتأثرت بها وحادت بالدعوة عن جادة الحق أحياناً . تظل بعض تلك الأحداث عالقة في أذهان ممن أرادوا لمحمد ودعوته الوأد , ولقريش التي ينحدر أصل محمد إليها مسئولية الدفاع عن الكفرة والردة ومواجهة محمد بمرارة ظلم ذوي القربى ووقعها المؤلم على قلبه . ولعل حديث الأفك أبرز تلك الأحداث التي حاول المغالون الأفّاكون نقشها على جدار الدعوة المتين وإبرازها كمأساة لزرع بذرة الشك ظناً منهم أن تكون فتنة في المستقبل تأتي على الدعوة وأصحابها وتهدم أركان البيت وآله .

إن دعوة محمد كما أنزلها الله سليمة في إطارها مكتملة في محتواها ترسم صورة بديعة لمجتمع اعتنقها .. تهاوت الأوثان .. تكسرت الأصنام وعلق الفأس في عنق أكبرها .. يسقط المستغلون .. انعتق المغلوبون والعبيد .. انتصر الحقراء ، ولكن الذين قالوا أسلمنا ولم يدخل الإيمان قلوبهم ظلوا يقتنصون الفرص لوأد الدعوة , وللمساس بمحمد وللوصول إليه . وكان ضرورياً لهم كسر الطوق من حوله ، ومحاربة أهم دعائم هذا الطوق فكان حديث الأفك ، لم يعرف حتى الآن أكان حرصاً على محمد ، أم تشويهاً للدعوة ؟! فهو من يشهد ألد أعدائه بصدقه وأمانته . وهو من وصفه الله "وإنك لعلى خلق عظيم" ، "ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك" .

فلن تكون شهادة لمخلوق أقوى من شهادة الخالق ، ومن قال بغير شهادة الله فقد كذّب القرآن وقد كفر ، ومن كفر فهو عدو للدعوة ، ولم يعد كلامه مقبولاً ولا يكترث المؤمنون به ولن يزدهم إلا إصراراً ، غير أن الأفّاك لابد أن يظهر الإسلام ، بل ويتمادى في الحرص على محمد .

ومن هنا استمد حادث الإفك أهميته .

الإفك !!! هذا هو بيت القصيد ، وهو مربط الفرس . ما هو حادث الإفك ؟ ولماذا عائشة بنت أبي بكر بالذات من دون أخريات كثيرات كانت ضحية لحديث الإفك ؟ لما لم تكن سودة بنت زمعة ؟ أو زينب بنت جحش ؟ أو أم سلمى ؟ أو زينب بنت خزيمة ؟ أو جورية بنت الحارث ؟ أو أم حبيبة ؟ أو مارية بنت شمعون ؟ أو ميمونة بنت الحارث ؟

من الذي أختار الوقت الذي شاع فيه حديث الإفك وما مصلحة حمنا وحسان ومسطح في ذيوع حديث الإفك ؟ ولماذا أُختير الظرف .. ظرف شدة مواجهة وقتال وحظر حصار ؟ وهل هؤلاء هم الأفاكون الحقيقيون ؟ أم هم أبواق وراءها جيوش من الأجهزة والإمكانيات وقد يرتبطون بالمدائن والقسطنطينية حتى ولو بتلك الأهداف التي أرادوا تحقيقها بهم ؟

تلك الأهداف التي يتبناها مسيلمة الكذاب الذي ادعى الألوهية نتيجة إصابته بمرض الزمهير متحالفاً مع رجال بن عنقوه موسعاً حلفه بارتباطه بعلاقة مشبوهة بسجاح تلك العجوز الشمطاء القابعة في جزيرة الصقع محاولين تطويق الدعوة بتشكيل طابوراً خامساً من سفهاء قريش ، وذلك بالقضاء على دليلها وإفساح الطريق أمام الزنديق الأسود العسلي الذي ادعى النبوة في بلاد كاوار ونجران ومدجج متسللاً في مناطق أخرى شرق مكة وما حولها .

ثم لماذا يظهر عبد الله ابن سلول كبير الأفاكين الذي عايش أعظم أحداث الدعوة أثراً في تاريخها ، محاولاً إخفاء مكونات ملامح شخصيته الحقيقية لتبرز بعض من تلك المكونات في حادثة الإفك الذي كلف أطهر النفوس كلها آلاماً لا تطاق ، وكلف أصحاب الدعوة تجربة من أشق التجارب في تاريخها الطويل ، وعلق قلب محمد وقلب عائشة التي يحبها ثلاثة سنوات ، علقها بحبال الشك والقلق والألم الذي لا يطاق أيضاً .

إن محمداً لم يأبه لموقف علي وحسان وحمنة ومسطح وغيرهم من حادث الإفك ، بقدر ما أحس بمرارة موقف عبد الله بن سلول لإدراكه أثر وضرر موقفه على الدعوة وأصحابها ، وإيمانه بدوافع موقف على ومن معه من حادثة الإفك .

ها هي عائشة الطاهرة ترمي في أعز ما تعتز به ، أمانتها ووفائها ، وهي القريبة من ذلك القلب الكبير ، ها هي ترمي وهي بريئة غافلة لا تحتاط لشيء ولا تتوقع شيئاً ، فلا تجد ما يبرئها سوى إيمان محمد بحقيقة موقفها وبراءة ساحتها . ولم يكن حديث الإفك رمياً لعائشة بقدر ما كان رمياً للعقيدة وأواصر الدم . وإذا كانت الأحداث التي تزامنت مع رواية الإفك قد أبرزت موقف عبد الله ابن سلول والذي تولى معظمها ، إلا أنه كان يمثل في حقيقة الأمر عصبة الذين عجزوا عن المجاهرة بالحقد على محمد وأصحابه وتواروا وراء الستار واسترخوا على شاطئ الأمان ، وتركوا لعبد الله بن سلول مهمة ذلك .. الكيد للعقيدة والقرابة في آن واحد ، وهو الذي لم يستطع إظهار ذلك أثناء كل الوقائع التي رافقت انتشار الدعوة في المجتمع المكي وما حوله في ظرف تولت فيه القرابة المؤمنة مسئولية ذلك .

إن عبد الله ابن سلول وعصبته لم يفعلوا ما يؤخذون به علناً ، والتجئوا إلى أساليب ذكية في حبك وتمرير رواية الإفك .

فهذا الإفك على الرغم من تفاهة موضوعه واعتياد حدوثه إلا أن الغريب فيه وما جعله مثار اهتمام أن يأتي في بيت محمد وفي عائشة التي لا يرق لها الشك في زوجته التي يحبها وفي بنت أبو بكر صِدّيقه وصديقه ، ويقود إلى خلاف بين الأوس والخزرج وإلى النقاش تحت سقف الجامع الوحيد بيثرب ، بل والعالم ومحمد يعتلي المنبر الذي تقاد من فوقه الدعوة وتتخذ منه أخطر القرارات .

كل ذلك بسبب سقوط متاع من قافلة محمد ، بل بسبب عقد يشك في مصدره في أصله وفي من باعه لعائشة حتى صار جزءاً منها ، شغلها عنه ليكن سبباً في الإفك ودافعاً للحاقدين والباحثين عن أسباب يؤذون بها الدعوة ومحمد . من منهم ردد لأنه سمع أو من نفث سمومه وقال بعدها لا حول ولا قوة إلا بالله مستغرباً . فما كان لعائشة أن تشغل بالها أو وقتها بالبحث عن هذا العقد الذي ليس هو بالعقد الفريد ، ولا هو من عقود الألماس المهرب الذي تتباهي به نسوة من قالوا أسلمنا ، حتى أن إحداهن قيل أنها جلست وهي تلبس عقداً فلم تقدر على القيام به ، ولا حتى من العقود التي كانت مهرباً من دفع الزكاة ، ولا من التي تم شراؤها لتصبح ظاهراً للزينة خوفاً من كي الجباة والجنوب في يوم تتطهر فيه النفوس الخبيثة والأجسام العاصية .

فهذا العقد المشئوم الذي كان ينبغي لعائشة أن تقبره في رمال مكة قبل حادث الإفك وينبغي أن يقبر بعدها في رمال نجد ، ما كان لبحث عائشة عنه إلا لكي لا يقتنيه غيرها أو يتباهى ناقص عثر عليه بأنه امتلك شيئاً من مقتنياتها .؟

هذا العقد الذي احتوى على خرز وسوس عليه كهنة النصارى واليهود ، والذي احتضنته النفاثات في العقد ليودع بيت عائشة لم يكن في أصله لها ولم يكن من النقاء بحيث تحبه عائشـة ، إنما وقعت تحت تأثير الخناسين الذين وسوسوا في صدرها حتى صار لضياعه قصة لعائشة نفسها ونجاحاً لأعداء الدعوة إلا بعد أن تبرأت من ذلك العقد الملعون ، ولكن هل كان ذلك نهاية لمؤامرات اليهود والنصارى والمنافقين . هل كان ذلك نهاية لمخططات بني سلول أو أنه كان جزءاً من المؤامرة التي وضعت السم في اللحم لمحمد .

فها هي عائشة قد تبرأت بعد أخذ وعطاء دام ثلاث سنوات كاملة لكنه لم يتجاوز بيتها ، محمد ، أبو بكر ، وأمها ، وأسامة ، وعلي .

تلك الأسماء نواة الدعوة وأول المصدقين ، أما أولئك الذين تناولوا الإفك صدقاً وكذباً فلم يكن لهمم من دور أكثر من تناول الإفك كحديث يهمسون به بعضهم لبعض ، فلم يكن في الإفك حادة وحديث إلا أن العقد الملعون خائن قد خان سرق من عائشة وقتاً وهي تلتفت إليه مستغربة سقوطه ، وهي التي تظن أنه من دون مقتنياتها الأخرى قد شد إليها بمواثيق غلاظ كالتي ربطتها هي ذاتها بمحمد والدعوة .

ووجد الأفاكون مبتغاهم في هذا الوقت ليقولوا عن عائشة ما قالوا وذهل الكثيرون ليدفعهم الاستغراب ليرددوا عن عائشة ما أراد الأفاكون ترويجه ، إلا محمد الذي يعرف عائشة وأراد من خلال معرفته لها أن يعرفها الآخرون بريئة من الخيانة ، أبعد ما تكون عنها تماماً كبعد الأفاكون عن الإيمان ، مطهرة كطهر بيت محمد من الرجس ، تبرأت دون غيرها من عقد نجس ليس منها دُس في مقتنياتها منذ وقت طويل ، وتبرأت دون غيرها من فوق ذات المنبر في أشهر المناسبات وأعظمها ، وبهت الأفاكون ومحقت محاولاتهم وصدق حدس محمد وظنه بعائشة وكانت هي وحدها دون غيرها التي تبرأت من الخيانة وبرئت من اتهامات الأفاكون بقول "ليس بالهزل" .

"ولولا إذ سمعتموه قلتم ما يكون لنا أن نتكلم بهذا سبحانك هذا بهتان عظيمُُ" .

صدق الله العظيم

  New Page 1

 

 

 - السيرة الذاتية

 - المقالات والأبحاث

جمعيات الصداقة  -
- تحرير العراق
- العولمة

- أيديولوجية العولمة (1)

-  أيديولوجية العولمة (2)
- وجهة نظر ...

- تنازع الوسائط والغايات
- حول هوية الدولة الجماهيرية
- منظمات المجتمع المدني
- حقوق الإنسان (1)

- حقوق الإنسان (2)

- قراءة جديدة للكتاب الأخضر

- صحيفة إتهام ضد الدولة الليبية

- عم يتعض القبليون

- بين الإنتماء المزيف والولاء الخادع

- الحرس القديم والمعارك العبثية

- الصفقة الرابحة وصراع الإرادات

- بين التمليك والخوصصة والتتريك

- موسومة ... موسومة قريش

- برئت عائشة ... بهت الأفاكون

- مجرد رأي حول الميزانية

- تحية لسيف الإسلام ولمؤسسة القذافي العالمية

- كلمة مدير عام الاكاديمية بمنتدى الاستثمار فى ليبيا

- إحذروا سياسات التفكيك (ج1)

- إحذروا سياسات التفكيك (ج2)

- إحذروا سياسات التفكيك (ج3)

- لا تجهضوا الأحلام الجماهيرية (1)

- لا تجهضوا الأحلام الجماهيرية (2)

- لا تجهضوا الأحلام الجماهيرية (3)

- لا ... للرأسمالية

- نحو رؤية استراتيجية جديدة للتعليم العالي(1)

- السلطة شعبية والإدارة فنية(1)

- السلطة الرابعة وتعدد السلطات

- مستقبل الجامعات الليبية ... نهضة أم انحطاط ؟

- نحو رؤية ليبية للأمن الوطني والإقليمي

كافة الحقوق محفوظة لأكاديمية الد

 

كافة الحقوق محفوظة لأكاديمية الدراسات العليا - طرابلس / ليبيا ...... تصميم الموقع : مركز تقنية المعلومات