حول الأكاديمية | لائحة الأكاديمية | القبول والتسجيل | المؤتمرات والندوات  | التقويم الأكاديمي | منشورات الأكاديمية |                      |  راسلنا

  الإعلانات

 
تفاصيل الخبر 27-04-2010    المؤتمر الثاني للخدمات المالية الإسلامية بأكاديمية الدراسات العليا





انطلاق فعاليات المؤتمر الثاني للخدمات المالية الإسلامية بأكاديمية الدراسات العليا
بدأت صباح أمس الثلاثاء الموافق 27/4/2010 بأكاديمية الدراسات العليا فعاليات المؤتمر الثاني للخدمات المالية الإسلامية تحت شعار " الكفاءة . الرقابة . القياس . الإفصاح " وبالتعاون مع المركز العالي للمهن الإدارية والمالية والمعهد الإسلامي للبحوث والتدريب .
ويأتي هذا المؤتمر الثاني بعد نجاح المؤتمر الاول الذي انعقد في شهر الصيف " يونيو 2008 افرنجي " والذي كان أحدى توصياته أن يعقد مؤتمر ثاني للخدمات المالية الإسلامية .
الأمر الذي يؤكد الدور الكبير الذي تلعبه المؤسسات التعليمية في معالجة قضايا المجتمع وطرح كل ما من شأنه الرقي بالمجتمع وزيادة رفاهيته .
وأقيم بمناسبة افتتاح فعاليات المؤتمر الثاني للخدمات المالية الإسلامية حفل كبير حضره العميد مهندس الساعدي معمر القذافي والأخ أمين عام أكاديمية الدراسات العليا وعدد كبير من المسئولين في المؤسسات المالية والمصرفية والأكاديميون والبحاث في مؤسسات التعليم العالي ومراكز البحث العلمي كما حضر المؤتمر عدد من الخبراء والمختصون بفقه المعاملات التجارية والمالية والخبراء والمهتمون بقوانين التمويل والاستثمار .
وأفتتح المؤتمر بآيات بينات من الذكر الحكيم
ثم كلمة اللجنة التحضرية ألقاها الدكتور جمعة الرقيقي جاء فيها :-
الأخوة / الرعاة ..... الأخوة / المشاركين بورقات علمية ...... الأخوة /الضيوف ......الأخوة / اعضاء هيئة التدريس
اسمحوا لي بأسم اللجنة التحضرية أن أرحب بكم وأشكر لكم حضوركم المؤتمر الثاني للخدمات المالية الإسلامية ، المؤتمر الثاني بعد الأول الذي اثبت نجاحه عندما أعطى دفعة نوعية لكل المحاولات السابقة له ولكل الأمنيات التي كانت تراود الكثيرين بتقديم الخدمات المالية المتفقة مع الشريعة الإسلامية السمحاء ، وتمكنت المصارف التجارية وبدعم من الصمرف المركزي بعد ذلك المؤتمر من اتخاذ خطوات عملية بتقديم صيغة المرابحة في زمن قياسي .
ويأتي المؤتمر الثاني اليوم ليسلط الضوء على هذه التجربة رغم عمرها القصير حتى تتدارك وتتغلب على المختنقات التي تواجهها تحقيقاً للأهداف التي لأجلها حرم التعامل بالربا وهي رفع الظلم والاستغلال وتحقيق العدل بين أطراف العلاقة في أي عملية مصرفية . كما سيناقش هذا المؤتمر مواضيع فلسفية وفكرية تتعلق بالتمويل الإسلامي ويتعرض أيضاً لتجارب من سبقونا وصولاً إلى الفهم العميق والصحيح لهذا الصناعة الوليدة .
لقد أثبتت المصارف الإسلامية وبالمقاييس التقليدية أنها حققت نموا مرضياً خلال عمرها القصير ، وتمكنت أن تشق طريقها بصعوبة ، في بيئة مصرفية بعيدة في أسسها وقواعدها وآلياتها عن الأسس التي تدار بها المؤسسات المالية . فقد حققت الأصول التي تمتلكها المصارف الإسلامية والوحدات الإسلامية التابعة للمصارف التقليدية نمواً بمعدل 6.28% لتصل إلى 822 مليار دولار في عام 2009 ف مقابل 39 مليار دولار في عام 2008 ف بالرغم من الركود ال>ي شهدته هذه الفترة ، وهذا ربما بسبب الصلة الوثيقة بين القطاع المالي والأصول الحقيقية .
إلا أن هذه المقاييس التي تقيس النمو في الأصول المالية أو النمو في الأرباح قد لا تناسب وحدها هذه الصناعة النبيلة التي تقوم على قواعد أخلاقية مستمدة من الدين الحنيف ، فنجاحها الحقيقي يقاس بقدرتها على رفع الظلم وتحقيق التنمية بالإضافة إلى ما تدره من عائد مجزي لملاكها وأصحاب الحسابات الاستثمارية .
أن ربط المصارف بالإسلام تحت مسمى المصارف الإسلامية يحملنا جميعاً وخصوصاً المهتمين بتطوير هذه الصناعة مسئولية كبيرة جداً تستدعى أن نعمل بكل جد وإتقان وحرص شديد لإنجاح هذه الصناعة دون نسيء إلى الإسلام وعدله وسماحته .
وهذ يستدعى أن نوجه كل جهودنا إلى الصيغ الأكثر وضوحاً وأمان والتي تحقق الهدفين معاً هدف تحقيق الأرباح وهدف توفير الطمأنينة لكل المتعاملين مع المصرف بأن معاملاتهم تتفق مع الشريعة الإسلامية العادلة .
أننا نتطلع وبعد هذا المؤتمر أن شاء الله أن تبادر شركات التأمين وسوق المال بتقديم الخدمات المالية الإسلامية لتكتمل بذلك حلقات القطاع المالي والإسلامي .
أشكر لكم حضوركم ومشاركتكم مرة أخرى
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
ثم كلمة مصرف ليبيا المركزي ألقاها الدكتور محمد أبوسنينة جاء فيها :-
أود في البداية أن أتوجه بالشكر والتقدير للجنة التحضيرية للمؤتمر على توجيه الدعوة لمصرف ليبيا المركزي ولي شخصياً ، للمشاركة في فعاليات المؤتمر . كما أشكرهم على حسن التنظيم والإدارة.
كما أود أن أؤكد على أهمية إنعقاد هذا المؤتمر في هذا الوقت بالذات ، حيث يتزامن مع انطلاقة تقديم بعض المنتجات المصرفية البديلة المتوافقة وأحكام الشريعة الإسلامية في بعض المصارف التجارية العاملة بالجماهيرية.
كما اشار في كلمته الى ان مصرف ليبيا المركزي سيقوم بإصدار سلسلة من التعليمات حول كيفية محاسبة ومراجعة المنتجات المصرفية الإسلامية ، إستناداً إلى أفضل الممارسات الدولية والمعايير المطبقة ، التي تصدر عن هيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية (AAOIFI).
وفي إطار التطوير وبناء القدرات (Capacity Building) يعتزم مصرف ليبيا المركزي استحداث قسم بإدارة الرقابة على المصارف والنقد للمتابعة والإشراف على الفروع المصرفية والنوافذ الإسلامية التي يجري إفتتاحها بالمصارف التجارية حتى يمكن مراقبة هذا النشاط بمهنية ووفقاً لأفضل الممارسات . وفي هذا الإطار أيضاً يجري تدريب عدد من الموظفين ، محلياً وفي الخارج ، على أُسس ومبادئ وتطبيقات المنتجات المصرفية الإسلامية ، بهدف إعداد فريق يكون قادراً على متابعة هذا النشاط ومواكبة تطوره وإخضاعه للرقابة والإشراف المطلوبين وفقاً لأحكام قانون المصارف .
وفي هذا الإطار فقد تم تدريب عشرة من الموظفين التابعين لإدارة الرقابة على المصارف والنقد ، خلال الفترة من الشهر السابع 2009 وحتى الشهر الرابع 2010، من خلال تلقي دورات تدريبية محلية وخارجية في مجال العمل المصرفي الإسلامي ، حيث بلغ عدد الفرص التدريبية المحلية المنفذة في هذا المجال (26) فرصة تدريبية .
وفي ختام كلمته جدد شكره للقائيمين على هذا المؤتمر متمنياً التوفيق والنجاح في مرتمرات أخرى .
ثم كلمة الاخ أمين أكاديمية الدراسات العليا الاستاذ الدكتور صالح إبراهيم جاء فيها :-
والتي حي في مستهلها ضيف شرف المؤتمر العميد مهندس الساعدي والذي لبى الدعوة لحضور مؤتمرنا هذا بالرغم من مشاغله والذي طلب من الأكاديمية حتى قبل انعقاد المؤتمر ان يوجه طلاب الدراسات العليا لإجراء بحوثهم على المنطقة الحرة بزوارة وهذا التوجه هو الذي نفتقد له في بلادنا وهو ربط الجامعات بالمجتمع وقضاياه حيث قام بتحيته تحية خاصة وشكره على تلبية الدعوة كما حي الراعيين للمؤتمر ومعهد البحوث بالمصرف الإسلامي كما حي كل الذين شاركوا بأوراق بحثية من الجامعات والمراكز والمؤسسات المالية في الجماهيرية وبأسم الطلاب والأساتذة والعاملين بأكاديمية الدراسات العليا أقول بأن الصيرفة الإسلامية ربما تنتشر في أوروبا والغرب خارج البلاد الإسلامية أكثر من انتشارها في البلاد العربية والإسلامية كما أكد بأن الإسلام به مزايا كبيرة على الصعيد العملي والحياتي وعلى الصعيد الاقتصادي والشعوب العربية والشعوب الإسلامية والآن أصبح هناك جدل كبير فكري وتطبيقي في عواصم الغرب المالية من لندن وحتى نيويورك حول تطبيق الصيرفة الإسلامية وحول الأزمة المالية الأخيرة التي عصفت بالنظام الاقتصادي العالمي الذي اثبتت أن هناك خلل حقيقي في المنظومة الرأسمالية التي تقوم على الربا وتقوم على المضاربات وأن اقتصاد المضاربات اقتصاد غير إنتاجي غير قادر على الصمود أمام أي هزة اقتصادية حقيقية يتعرض لها وهذا كله يؤكد على أنه بالرغم من حملة التشويه الكبيرة التي شنت على الإسلام من قبل 11 سبتمبر وتوجت بأحداث سبتمبر لم تؤدي لتحقيق أهدافها بل أدت لتحقيق أهداف عكسية والزملا ءالذين سبقوني قد اكدوا على أن الأرقام قد تنمو بشكل متوالية هندسية حول التعامل بالمصارف الإسلامية على الصعيد المالي الذي على انه كل ما تم محاصرة الإسلام وتشويهه والهجوم عليه كلما انتشر أكثر من السابق وحتى ليس على الصعيد العالمي ولكن على الصعيد الديني او العقائدي . هناك تنامي لدخول الأوروبين والمسيحين والوثنين للإسلام أكثر من قبل بدء الهجوم على الإسلام ومحاولة تشويهه أعتقد بأن مثل هذه المؤتمرات مهم جداً على صعيد توعية عامة الناس وبأن الصيرفة الإسلامية وأتباع القواعد الإسلامية على الصعيد الاقتصادي هي مهمة جداً وأن عد طرح هذه القضايا للبحث بشكل علمي ومحايد .
كما أكد على ان ما هو موجود في علم الاقتصاد وحتى الرأسمالي أنه مضاد للإسلام ولا يمكن إتباعه لابد ان نكون نكون واقعيين وعمليين وقائد الثورة عندما ألتقى باتحاد الجامعات العربية أكد بأن البحث العلمي يجب أن يكون حر وغير موجه وغير متأثر حتى بالقيم الاجتماعية لهذا يجب ان تتوسع هذه المؤتمرات والحوارات وتمتد لكل الجامعات الليبية ولا تكون محضورة في مؤسسة واحدة وأن تندفع المؤسسات المالية والمصرفية الى تبني مثل هذه الحوارات والسماهمة فيها يجب إحداث التكامل بين المؤسسات التطبيقية العملية وبين المؤسسات البحثية وهذا الذي أدى إلى تقدم الغرب خطوات كبيرة جداً اقتصادية على البلاد العربية والإسلامية .

وفي ختام كلمته أكد على تحيته للأخ قائد الثورة مؤسس أكاديمية الدراسات العليا .
والسلام عليكم

ثم كلمة الاخ الدكتور خليفة محمد علي من معهد البحوث والتدريب جاء فيها :-
ثم جاءت كلمة الدكتور فتحي صالح غريبي مساعد مدير المركز العالي للمهن الإدارية والمالية طرابلس والتي جاء فيها :-
في البداية أبلغكم اعتذار الاستاذ مصطفى الغرياني مدير المركز العالي للمهن الإدارية والمالية عن عدم قدرته على الحضور والمشاركة في فعاليات افتتاح مؤتمر الخدمات المالية الإسلامية الثاني وذلك لأسباب صحية .
انطلاقاً من توصيات مؤتمر الخدمات المالية الإسلامية الأول الذي انعقد في شهر الصيف يونيو 2008 والذي كانت أحد توصياته أن يعقد مؤتمر ثاني للخدمات المالية الإسلامية . ها نحن اليوم بتوفيق من الله تمكناً من عقد هذا المؤتمر الثاني بتنظيم مشترك مع أكاديمية الدراسات العليا والتعاون مع المعهد الإسلامي للبحوث والتدريب .
إنه لا يخفى على أحد سواء كان متخصصاً أو غير متخصص أن الأزمة المالية التي عصفت ولازالت تعصف باقتصادات كثيراً من الدول وأدت الى إفلاس الكثير من المؤسسات خاصة المالية منها والذي كان مؤشراً على عدم قدرة هذه المؤسسات على مواجهة هذه الازمة وتبعاتها هذا بدوره قاد الكثير من المؤسسات العالمية إلى البحث عن أنظمة مالية بديلة قادرة على الاستمرار والتعامل مع المتغيرات التي يشهدها السوق العالمي . من هنا زادت أهمية تطبيق الصيرفة الإسلامية كنظام مالي بديل للأنظمة المالية التقليدية .
ومن هذا المنطلق تأتي أهمية انعقاد هذا المؤتمر تأكيداً على تطبيق مبدأ المعاملات المالية وفقاً للشريعة الإسلامية والتي نؤكد دوماً على انها صالحة لكل زمان ومكان .
إن التطورات التي حدثت في السوق الليبي بشأن إدخال الخدمات المالية الإسلامية إلى المصارف التقليدية وسعى بعض هذه المصارف إلى فتح فروع مصرفية مستقلة تتعامل وفق متطلبات الشريعة الإسلامية يعد مؤشراً على نجاح فعاليات المؤتمر الأول .
تأكيداً على الدور الذي تلعبه مؤسسات التعليم العالي في بناء المجتمع من خلال تخريج الكوادر العلمية المؤهلة قام المركز باعتباره احدى المؤسسات المتخصصة في مجال العلوم الإدارية والمالية بإدراج مقررات الصيرفة الإسلامية والتأمين التكافلي ضمن مناهج تخصص المصارف والاستثمار والتأمين .
إن ما سيتناوله المؤتمر من ورقات علمية ونقاش سيكون له كبير الأثر على الأنشطة المالية في المؤسسات العاملة بالسوق الليبي وكذلك في تطوير مناهج مؤسسات التعليم العالي في التخصصات المالية .
وفي الختام لا يسعني إلا أن أتقدم لكم بجزيل الشكر على حضوركم وتلبية الدعوة للمشاركة في فعاليات هذا المؤتمر وفقكم الله وسدد خطاكم . والسلام

وفي ختام حفل الافتتاح وعرفاناً بالدور الكبير للأخ عميد مهندس الساعدي معمر القذافي في دعم ورعاية المؤسسات البحثية والعلمية وتقديراُ لمجهوداته تم تكريمه وإهداء درع الأكاديمية ودرع المؤتمر وعدد من منشورات الأكاديمية .
وأثر ذلك قام بجولة داخل الأكاديمية أطلع من خلالها على أهم المرافق ومكتبة القذافي وسجل إعجابه وأرتياحه لما وصلت إليه الأكاديمية من تطور ونجاح .
[أرشيف الأخبار]